أحمد بن علي الرازي

9

شرح بدء الأمالي

ليستا من عبارات أهل السنة والجماعة ، بل وقال : إن جبريل عليه السلام لم يسمعه من الله سبحانه وتعالى ، بحرف وهجاء ، وكذلك موسى عليه السلام . 24 - ثم انتقل إلى مسائل العرش ، والاستواء ، والعلو فنفى أن يكون للعرش مكان ، أو كان له مكان ، ونفى كون الله على عرشه ، وأنه سبحانه وتعالى ليس في السماء ، وقد نقلنا نقولا من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة تنفى اعتقاده ، واعتقاد من زعم أنه يرد عليهم كالمعتزلة وغيرهم من الفرق المبتدعة الضالة . وكذلك نفى عن الله المجىء والنزول ، وأولها بإتيان الأمر ونزول الرحمة وقد صرح بطريقته التي يسلكها المخالفة لأهل السنة ، وهي عدم العمل بظاهر الآيات والأخبار ما دامت محتملة للتأويل ، وأخذ في إثبات الصانع وصفاته من باب العقليات ، وقد أوضحنا بتعليقنا فساد مذهبه ومخالفته لأهل السنة ، وما هي طريقة أهل السنة في النفي والإثبات ، وبينا الفرق بين التفسير والتأويل وغير ذلك . 25 - ثم ساق المؤلف الكثير من الأدلة العقلية لنفى المماثلة عن الله ، والشبيه ، والنظير ، ونفى الوالد والولد والصاحبة والناصر وغير ذلك مما لا يليق أن ينسب إلى الله سبحانه وتعالى . 26 - ثم ذكر أن الله سبحانه يميت الخلائق كلهم ، وهو حي لا يموت ، وذكر أحوال الأموات والقيامة ، والجزاء وذكر بعض ما يعتقده أهل البدع خاصة المعتزلة في محشر الحيوانات والطيور والبهائم ، وذكر أنهم قالوا ببقائها خلافا لأهل السنة وغير ذلك . 27 - ثم تكلم عن الجنة والنار وأنهما لا تفنيان ولا تبيدان ، ورد قول المعتزلة القائل بفنائهما ، وذكر في هذا الباب أن أهل السنة لا يحكمون على معين بجنة ولا نار إلا الأنبياء وما شهدوا له ، أما الحكم على الأنواع فجائز . 28 - ثم أثبت رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة ، والأدلة على ذلك ، ورد قول من نفى الرؤية . 29 - ثم تكلم عن أفعال العباد وأنها مخلوقة وأن الصالح للعبد منها ليس بواجب على الله ، ولكنه فضل ومنة منه سبحانه .